عندما تأتيك الإشادة من رجل تربوي ومُعلّم خبير وصاحب تجربة تعليمية ثرية وغنية، ومسيرة لامعة برّاقة مثل الأستاذ سامي بن إبراهيم اليوسف ( بوسند ).. فهذه شهادة مُرصّعة بالفخر والاعتزاز والبهاء بالنسبة لروضة الجفر.
شكرًا لك عزيزي بوسند.. أيها العملاق خُلُقًا وقدرًا ومكانة 🌼